بين جدران بيوتها
بين جدران بيوتها...
او على حجارة أزقتها...
التصقت ذكرياتي..
ومن أوراق أشجارها الهاربة..
من ثمارها المسروقه...
رأيت نجوم ليال صيفية ...
علت أيامها ضحكات أطفالها..
غدووا رجالاً...
رحلوا فجأة...
رأيت حمامات ترفرف..
من كوى الجدران العالية...
تبكي...
على أطفال البيوت..
الذين رحلوا قبل ان يقرؤوا...
كتاب القراءة الأول...
تبكي على صغيرات...
ضفاؤرها مازالت بعطر؛
صابون الغار...
على عتبات المنازل هناك..
حذاء بفردة واحدة ...
لجده..
قد بتر الهروب قدمه فوق الركبة...
هذه المنازل كانت لربما..تكون قائمه..
تحمل دفئاً...
لربما يعلو في غرفها العتمة ليلا صوت السمار..
لكن اليوم...
هي ساجدة....
بقلم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق