عِيشوا في وَهْمِ القَواقِعْ
واهْجُروا كُلَ المَواقعْ
فالليلُ حَزينْ
والقَلبُ ضَنينْ
والجُرْحُ لِلْرَعْفِ مُسارِعْ
نازَافونا في فِكْرِنا
نازاعونا في حَقِنا
وقُلنا إنَّهُ فِكرٌ رائِعْ
تَخَثَرَ الشُعورْ مِنا
وراحَ الخوفُ كإنَّا
عَبَثنا وغَيرْنا
وبدلنا.....
وعلى خُطُواتٍ بِتْنا
ولَكِنَّا ما بَعُدنا ....عَنَّا
وباتَ ليلُنا في الفراغِ يُصارعْ
وأَغْشانا نَظَرَنا بالبَرَاقِعْ
يا أَينَ مني؟
مَنْ أقصاكَ عَني؟
عَنْ طِيبِ النَوَايا
عن جُرحِ الرَزَيا
والوصايا
فَالريحُ على الأشجارِ تَنازِعْ
وتَصْفُرُ على سكونِ المواجِعْ
وتُبارحُ الاماكِنْ
وتَطْعَنُ السواكِنْ
ليَقولوا لَنا إنَهُ شَيءٌ شائعْ
لا تُراجِعْ
لا تُسامِعْ
طَأطيء الاوانْ
نازِعْ الاوزانْ
فَفي يَومِنا نَرمي حَبائلْ
نَتَدَلى مِن اراجِحْ المنازلْ
عَلى أسوارِ الوَجعِ ساطِعْ
تَسَرَبَ الزَمانُ من بَينَ الاصابِعْ
وازْدَرَدْنا الكلماتْ
وتَصَفَحْنا الأَهاتْ
وكَتبْنا الطُرُقاتْ
فَالليلُ طالِعْ
وباتَتْ خُطُوطَنا نزولاً........تُسارِعْ
وازْدَادَ صَوتُ القراقِعْ......
...........ونقول انه رائع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق