الأحد، 27 ديسمبر 2015

مزرعة الاحلام ... بقلم / حسن المهدي


مزرعة الاحلام ...
سارتل ترتيلة عشق..
في ظلام الدرابين الصغيرة
دوار يبيع الاحلام لعصافير زقاقنا ..
بصوت عذب..
بتقاسيم عزفتها ملائكة :
صاحب الخبز ،
زارع بذور الارحام،
ساكب نثيث الماء من عرشه،
ربان سفينة الزمن ،
وسيلتف الاطفال حولي..
بضجيج تجمهرهم العذب :
تعالوا
تعالوا 
هلموا تعالوا ..
سانثر فوق الرؤس الاماني
واعطي لكل الصبايا الهدايا
وارمي عصاي بضربة ساحر
فتغدو لتجلب حلما مهاجر ..
واني اعافر ..
اعافر ارسم على خطواتكم 
حلما مسافر ..
حلما مؤجل لما بعد تموز 
حلما كاحلام عصافير اشجار بغداد
حلما يفتت اكباده عطش السواقي
والماء في دجلة مبذول للخليج المر
تعالوا حمائم السلام
تعالوا لمزرعة الاحلام..
فالظلام
بدا
يغشي
المكان .

حسن المهدي
العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق