الوصية الأولى: من حقك أن لا تقرأ.
هذه هي الوصية الأولى من عشر وصايا للقراءة. كتبها المحاضر الفرنسي فينيك في كتابه "كما الرواية".. وهو كتاب يقترح فيه بعض الاساليب في تشجيع المطالعة.
قبل اسبوع انتهيت من كتاب (معجم شعراء فلسطينيي ال 48 من عام 1948 حتى عام 2015... دام عملي التطوعي اليومي فيه مدة سنة تقريبا. وارسلته للطباعة في رام الله... قد أتحدث عن تجربتي هذه وعن بعض طرائفها وكم كانت شاقة جدا وحساسة أحيانا لأني اعتمدت أساسا على التواصل المباشر مع الاحياء ومع أهل المرحومين (وأشكر الله أن علاقتي طيبة جدا مع أكثر الادباء المحليين من فلسطينيي ال 48، ناهيك عن عملي محررا أدبيا مدة طويلة ومواكبتي ورصدي للحركة الادبية)).
المهم أني قررت أن أعمل بالوصية الأولى لا أقرأ ولا أكتب، لم يكن الأمر سهلا علي لأني أقضي يوميا أكثر عشر ساعات قراءة وكتابة... وشعرت بما يشعر به الصائم في اليوم الأول.. صبرت وصابرت عدة ساعات، ولكني وبدون قصد أو انتباه (في اللا وعي) بدأت أسرق من صومي، تماما كما الطفل الصغير، يتناول لقمة طعام متسترا كي لا يراه أحد..
قررت أن أسافر الى زيارة أختي في نحف، وصلت جلست وإذا اتصفح الجريدة.. انتفضت وطلبت منها أن تخفي الجريدة من أمامي.. لا أعرف هل سيحاسبني الله أم يسامحني.. الله أعلم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق