السبت، 12 ديسمبر 2015
لأن الشك غزاك بقلم / فراس سالم
لأن الشك غزاك..لم يعد يلفحني لهيب هواك!.. تثاقل النبض وانهزمت القصيدة، على تخوم منفاك.. يا عشق حياتي الثورة فيك والرفض، فلا تستغربي إن قبلتك شمس الريبة، ذات صبح.. ولا تبحثي عني في المهد؟ فأنا كالعادة أهاجر من رؤاك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق