أليرموك وعشق آلحيآة...!!!
ألعشقُ في حاراتنا، يصرخُ آلنآجون، يموت
ألعشق عشق آلصّآفنات آلجيآد،ورائحة آلتّنور
على مسآمات جلدي تنقشه آلبلاد،ومسك آلخالدين
وآلنّور من همسات جرحك ينمّيه آلصّباح،وآلظّلال
وملامح آلعطش ألمخبأ في آلتجاعيد آلقديمة وآلدّحنون
وألوان آلحداد،يتخطاها القلب في ملامح البرق،وثمود
وتهمسين في دواخلي،نسمات آلفرات وآلجليل،وقاسيون
وآلنّواعير تدلّت من ثناياها همسات عيون آلملاح،وآلقدود
والزمان يدور دورته آلأولى،في خلدات آليمام،وضفيرة آليرموك
يا خالقي،أنادد،بهمي،البازات وآلصقور وآلاهات،ودم يسوع
تحملني يداك،إلى جنائن بابل وعيون آلرّياحين،ومدامع آلظّنون
نسائمي أنت،وآلصّمت والهمس وآمال آلشّعوب،وعصائب آلعيون
وأحجار آلقناطر والماء آلمنداح،يغازلونك مع آلنّفوس
يرتاح النّدآ،بين حاجبيك وترفعُ شعائر آلله،وآلبيلسان
وآلأيائلُ،تعزفُ،على أوتار دروبك،ألحان آلبجع وآلقنار
يا نسمات آلفطام،وشعلة آلمدائن حينما ينطفيءُ آلزّمان
قبّرةٌ أنت،تتجمّلين بحسني،حينما ينهدم آلسّتار،مع آلجنون
وخنادق آلضّلوع تبتنيها أمم قد خلت من حسن يديك
ويسير الرّاحلون على دربك، عشاق آلعبق ونهم آلفرات
وترى فتافيت حسنها تغرس آلفسائل في تُرب آلأولياء
وآلأرضُ، ترتوي من مياهك الوجلى حتى آلأرتواء
وتسجدين في صباحات آلقامات وأردية دفء آلخريف
وشيات آلخيول توزع ماتبقى من آدمية آلتّلاقي واليمام
يآ أيها آلنجم آلمسجّى في كهوف آلعابدين في آلرّماد
ومعانيها نديّةٌ،تقيمُ في غرب آلنّاصرة وليالي آلمتعبين
ونسجدُ في صباحات تعانقنا هموم آلرّآحلين الى آلبلاء
وصهيل آلخيول،توزع هموم بريد آالعابثين إلى آلوراء
يا ايّها آلنّجمُ آلمسجّى،ألأمرُ صار ندياً،بعد عهر آلشّرايين
ونرى جموع آلدّآلفين من آلشّمال،من آلجنوب،ومن آلجنون
ألخراب آلبدآئيُ يهددك يا وطني،ليلتقي آلخراب مع آلخراب
يا أيّها آلشّعب آلذي ينهضُ من وحي آلرّماد،وآلغادرين
يا موطني،يهدّمون صروح مجد في خيام آللاجئين آلمتعبين
ألموت يعتام آلكرام،وآلمتخمون بالدّم آلبريء،يساومون
وابتهالات آلخزامى وآلعندمُ،تفتش عن ساعدي في صلاة آلغائبين..!!
ألأستاذ ألدّكتور
نادي ساري ألدّيك
رام الله-فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق