أَنِينُ وَطَن
أَكلَ لَحْمِي الذِّئَاب
نَهَشَ عَظْمِي الكِﻻَب
لَمْ يَرْحَمْنِي أَخ
لمْ يَشفِقْ عَلَيَّ قَرِيب!
وَاعَجَبِي مِنْ ظُلْمِ الزَّمَان
وَهَجْرِ الحَبِيب!
وَ شَمَاتَةِ اﻷعْدَاء
و َتَهَكُّمِ الغَرِيب
سَأُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنِّي
وَأَهْجُرُكُم
سَأبْتَعِدُ عَنْكُم
سَأتَنَصَّلُ مِنْ أُخُوَّتِكُمْ
ضَاعَتْ إِنْسَانِيَتِكُمْ
تَنَكَّرْتُمْ لِمَبَادِئَكُمْ
نَسِيتُمْ عُهُودَكُمْ
ضَاعَتْ هُوِيَّتَكُمْ
بَيْنَ اﻷَقْدَام
صِرتُْمْ ظَلَمَةً
و َأَشْرَار
تَجَمَّدَ الدَّمُ فِي عُرُوقِكُمْ
تَحَرَّرْتُمْ مَنْ عُهُودِ
اﻵبَاء وَاﻷَجْدَاد اﻷَبْرَار
بِئْسَكُمْ ...لَمْ تُحَافِظُوا عَلَيَّ
سَآوِي إِلَى مَنْ يَحْمِينِي
مِنْ غَدْرِكُمْ
مِنْ شَرِّكُمْ
سَأَحْتَمِي بِقُوَّةِ قَادِرٍ
جَبَّار
نجيبة ارهوني لزعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق