بئر الأنثى
أنثى فى بئر عميق لا أحد يدنو منه و لا يتذوقه. ترعى الجميع . تذهب و تجيئ و تملأ الدنيا نشاطا لكن ليلها طويل موحش فلا جليس و لا ونيس. الوحدة تلتهم الجمال بلا هوادة .
طرق بابها عابر سبيل فى رسالة فيس بوك. فتحت له الباب. استأنست به نهل منها فى ذلك الإفتراضى . اشتاقت ل لمساته الواقعية .
عندما دانت فرصة اللقاء ،كان جارها الأرمل
نبهان رمضان (مصر )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق