"عُيونُها تُطرّزُ الغيوم "
فجرنا الممتدُّ في تباشير وجد العارفين،وهدهدات نسمات الخريف لقاء
تُطلق عيون الفجر اسرار الحقيقة في ساريات عشق الدّالفين إلى العناق
كركراتنا تُطفيء الظنون الدّاكنات وتباشير لحن الوجوم الصّافنات مع العتاب
نرى النوارس تهيمُ برائحة عتق أسوارها السرمدية الشّامخات والبيلسان
تعلو أغاريد النارنج وقدّاح العمر وأهازيج العارفين في وجوم الكبرياء
تتنسّمنا الباسقات في الغوطة ترتفعُ لها الأكفُّ مبسملات لها الدّلال في البسمات
رقصات البجع مع ناهدات البنفسج في ظلال شيح مكّة وحنّاء فاو الرّياحين
أهزوجةٌ تتجدّدُ في ذاكرة المجد تزدانُ جّدُر البلاد بشعارات تراب القباب
تتكيءُ أرواحنا إلى شموخ الزيتون وعطاء قاسيون وعيبال واللبلاب
والحبُّ الهلاميُّ يتكيءُ على أرواحنا وروائح البخور ويناعة الوجد العتيق
أرضُنا تُرفرفُ في نهداتها افراسُ الوجد وبيادر المحبّة وخلاص المتعبين
حلمنا يسري في نهايات الريح ليقود خطوات النبيذ إلى وحي ليالي الكجرات
في مرآت روحنا أصوات عشقنا وتباشير الليالي في ثرثرات النيل وحزن الفرات
يتفسّخُ الحصرمُ من غياب الوجد وتباريح الليالي في السّماوات الكحيلة وعشق بغداد
في حدائق الكلام يتبارى حبو الطفولة وتنهدات المجد الغابر في حوض يافا وتريم.
ألأستاذ الدكتور
نادي ساري الديك
فلسطين
3/12/2015م
مُهداةٌ إلى من يجعل الطّمأنينة تتوالدُ من جروحي،لتناغي الأربعين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق