البوم صور
فتحت البومى و قلّبت ف صورى .........
كل صوره منهم فيها جزء من عمرى ...........
البعض منها فيه مواقف طريفه ........................
و ف بعضها ناس دمها خفيف و ظريفه ..................
و بعض الصور فيها ناس بالجسد فارقونا .....................
حزنت أما شفتهم و قلت كان ليه بس تسيبونا .................
دى الدنيا كانت حلوة قوى و انتوا معانا .....................
هو ده القدر عُمره ما كان ماشى على هوانا ........
و شفت فى الصور انسان عزيز عليه .............
معرفش ليه فجأه غاب عن عينيه ............
قلت و الله لاقوم اسأل عليه .............
أطمن نفسى و أعرف جرى له ايه ...........
جبت أجندة التليفون و دوّرت على نمرته .........
و اتصلت عليه و عرفت ايه قصته ........................
مسكين محجوز فى مستشفى عامل عمليه .............
و محدش سأل عليه لحد اللحظه ديّه...............................
اخدت بعضى و جريت على هناك .............................
ضحكت و شاورت له بالورد من الشبّاك ...............
قعدت جنبه شويه جددت له الامل فى الشفا ....
و اعتذرت عن الغيبه و قطعت حبل الجفا .......
ورجعت البيت سعيده وكُلّى احلام و أمانى....
أتجمّع مع صحابى و نرجّع ايامنا من تانى .....
و قلت لالبومى و الله عملت فيّه معروف ......
كل شويه هقلّب صفحاتك و أشوف ............
بقلم
عزة احمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق