قصيدتي لك
من عمق الجراح تفتحت
قصيدتي
جورية حمراء
في تربة الفؤاد نبتت والجذور
شرايني
في قلبها كم من أسرار عشقي
وهواى وولهي
في قلبها حكايا شوقي وحدتي
ودموع
في قلبها تكمن أحزان قلبي
خذها حبيبي
تنشق عبيرها إقرأ سطور معاناتي
علك تفهم
علك تفهم أني أحيا بقربك
وبفراقك غربتي و موتي
علك تفهم أني أحتاج إليك
الى كل ما لديك من حنان
فأنت أهلي أنت الصديق
الحبيب
أنت قطرة الندى التي تطهر روحي
قسوتك تقتلني تخنقني تسلبني
إرادتي ووعيي
علك تفهم أن عينيك غاية حلمي
و منتهى أملي ودواء علتي
أنا أهوى هواك
تحرقني تذوبني نظرة عينيك
أهوى شفتيك
أهوى كل ما يحمل جسدي بصمة
من بصمات يديك
فلا تبتعد عني ولا تقسى
من عمق الجراح أطلّت قصيدتي
تسطر هموم عاشقة ما عادت تقوى
الفراق
تدوّن أحزان أحبت فتألمت
من قسوة أغلى الأحباب
ترسم رومانسية حالمة أرادت أن
تهدي حبيبها ما هو أبعد من
الخيال
تقدم نفسها قرباناً
وليتوقف حينها الزمان
وعقارب الساعات
وتنتهي بين يديك


عزيزتي شاعرة الياسمين منى ضيا
ردحذفياسمينة المنتدى الرائعة ...
كل يوم يزيد هنا عطركِ رونقاً
لا تحرمينا من هذا العبق لاننا
اصبحنا مدمنيه
قصيدة بعنوان " صباحات الحب "
للشاعر العراقي "عدنان الصائغ "
من مواليد الكوفه - 1955 وهو
مقيم بالسويد ....................
اهـــــــــــــداء خاص :-
https://www.youtube.com/watch?v=21mY3CstR_k
اسمعي مما راق لي ...........
صباحاً لعينيكِ
إنَّ القصائدَ تغسلُ في نهرِ دجلة، أحزانها..
تتمدّدُ فوق الحشائشِ، مبهورةً
بضياءِ الصباحِ.. ووجهكِ
مَنْ أيقظَ الوردَ من نومهِ..؟
الندى..؟
أم يدي..؟
وهي تقطفُ من غصنِ الوجدِ، نرجسةً
لتحيةِ هذا الصباحِ
فتبتسمين بدلٍّ لذيذٍ
ويمتليءُ الدربُ – ياحلوتي – بالأقاحْ
صباحاً لعينيكِ..
مازالَ بين دمي، والبلادِ
يموجُ هواكِ
لماذا إذا انسابَ خطوكِ، هذا القصيرُ، الأنيقُ، المهذّبُ...
فوق شوارعِ روحي
أحسُّ بأنَّ البراعمَ تفتحُ أكمامَها
وتشبُّ إليكِ
أحسُّ بأنَّ حدائقَ قلبي
تفتّحُ للناسِ أبوابها
وأنَّ صباحاتِ عينيكِ... لا تنتهي!