الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

بانتظار الياسمين *** بقلم شهب الاء أحمد



بانتظار الياسمين 



معلمتي في الهوى 

ودفء سرقه باب البيت 
عندما سقط في ذاك الحيّ
نجمة الصباح في حديقة الياسمين 
وإكليل ُغارٍ حملناه مع تفاصيلنا 
كي ننسى رائحة الرصاص 
وأنا أحبك 
وهل الحب هنا صالح أم مهان ؟
زمن الحرب فيه أوجاع 
لامكان للحب ولا حتى الانتماء!!
آاااخ و آااااه يا هذا الزمان 
عودة نيسان 
محملٌ بعطر الفراق 
وبرد الحنين 
وزخة أوجاع 
وعلى ناصية الحلم ...........نحن بانتظار الياسمين

بقلم
شهب ألاء أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق