الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

تذوّق لذّة الإنتصار *** بقلم سامى همسات روحانية

تذوّق لذّة الإنتصار



المعاصي فيها لذة جميلة نعم لا انكر ذلك ولكنها ومن خلال تجاربى وتجارب الكثير فانها لذة وقتية سرعان ما تزول فإن أكثرت منها وجدت نفسك عبدا لها... وخلاف ذلك مخالفة النفس ونعم فان فيها شيء من الجهد والعمل ولكن لذتها طويلة الأجل جميلة... فالنفس عدو مبطن في ثياب صديق.. فمتى خالفتها في أغلب ما تحب وجدت لذة الانتصار....فقد ينادى المنادى "الصلاة خير من النوم" وأنت في لذة الفراش ونفسك تدعوك للخلود وإكمال النوم المثير... وربك يدعوك لما يحييك! وأنت بين لذة مؤقتة وبين لذة دائمة ومكافأة عالية... نفسك تدعوك للذة واحدة مزيفة وربك يدعوك للجمع بينهما... "لذة الانتصار والوقوف بين يديه لمناجاته والعود إلى الفراش بما غنمت على ما عهدت من الدفء والراحة فأيهما تريد" ؟كن ذكيا اخى / اختى...ولا تستكثر من معاصيك وتقول فى النهاية ربك غفور رحيم..نعم هو سبحانة رحيم بنا ويريد لنا كل الخير لكن يجب ان نعمل لننال هذه الرحمة او على الاقل نحاول ومرة تصيب واخرى تخيب لكن نحاول ولا نترك انفسنا هكذا تأمرنا فنطيعها فورا...فهى تعشق المعاصى وكل ما يغضب الله لكن انت تحب الله وتحب ان ترضيه...والان الخيار خيارك انت / انتى.
إما ان نقهر انفسنا ونؤدبها كى تفعل الصواب وإما ان نطيعها ونكون اصدقاء لها.
الاولى تعب نفسى يومين ثلاثة وستقول بعدها ما اجمل جهاد الذات من اللذة والسعادة التى ستجدها..أما الثانية فنعوذ بالله من نهايتها..فالخيار خيارك انت
" الله اعطاه لك لتختار وتحدد "


بقلم
  سامى همسات روحانية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق