صالحُ آلرّابي يُغنّي آلوداع
أيا صاح،لم ينته فصل آلحياة وأنت تُشعلُ حُلم َآلزّمن آلغريق
يأتي آلصّدى جزعاً،من سرّ آنفجار آلحلم في نآفذة آلسّماء
رسمك لحنُ آلرّحيق وآنفجار آلنّسغ فوق شفاه الورود
أرى حُلمك سرُّ آنبعاث آلنّماء في جسد تنسّمات آلجذور
حُسنُ خُلُقكَ يُفجّرُ آلضّيآء من اسرار آنسّكاب آلرّوح في آلمعراج
وترى صفيّةَ آلآن ،تشدوك تُغطي دروب آلشّموع بجماليات آلدّموع
وتتجمّعُ شُجيرات آلحور حول آلخوّاص مع أبي صافي ليكتمل آلنّواح
وبسماتُك آلطيبةَ تضفّرُ آلشّموس منارةً للشّرفاء وحبّ آلتّراب غرام
آه يا صاح، ترتفعُ آلرّوحُ فوق آلغيوم لتكسّر آلحواجز وغلّ قيود آلبُغآة
هاهي حارات بلدتنا تصبُّ آلنّشيد مع آلذّكريات نصونُ آلعهود والذّكريات
وكم كنا نتسابق لآقتناء آلفراشات وآلتّفاح آلعسيلي والعليق من نبع آلمزراب
ومدامع نبع أبي ناظمٍ تجمعنا لتشدو لنا من اسرار ثباتها في ترنمات آلحياة
وآلسّماءُ تفتحُ للعائدين دروس آلمدى،وتأتي بسماتُ آلطّفولة قطر آلفداء
ومن لُطفك يأتي آلمدى خاشعاً يُقبّلُ لحظات آلعناق مع ثرى آلبرتقال
آهٍ يا وطني،ترتفعُ أرواحنا شجناً، فتنطلقُ عبرات عيون آلغار وآلجلّنار
وهاهي آهآتنا يعلو آلصّباحُ بها،وتنسّكبُ اسرارُنا بلمح آلبذار حُلمَ آلنّمآء
وتشدونا ثمآرُ آلجنان لأنّآ بَررنا آبآءنا،وتقولُ آلجّنة هذا لحنُ آلقطآف....!!!!
بقلم
ألأستاذ آلدّكتور
نادي ساري آلدّيك
فلسطين
25/10/2015م
مُهدآةٌ لروحك صالحٌ،وهي تُغطي حدود آلمنافي وشدو آلإرادات
نادي ساري آلدّيك
فلسطين
25/10/2015م
مُهدآةٌ لروحك صالحٌ،وهي تُغطي حدود آلمنافي وشدو آلإرادات


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق