وعدت الليل
وعدت الليل أن لا أخون أنسه
ووعدت القمر بأني مجالسه
وعدت البحر أن أروي عن غزاته
ووعدت الحسناء والوعد وفيته
قراري بوجداني أني رحالة
مشيا حافيا ولو أدميت ألقاه
سيلا من الحمى بصدري ولن أنساه
ياساهرا بالليل أيقضني ولي دله
ذلني بك الحسن غارت الشمس إن تلقاه
ياجمع الحالمين أخبروني إن هنا آراه
بينكم في أقبية الصفحات يختفي بعيناه
يقرأني ويفتش عن معاني بها ال آه
وقفته لمحتها فببابه وقفت علي ألقاه
سمني ماشئت ففؤادي أبى هواه
غريب لست القريب من سكناه
قدر رمى عينيا أبصرت خطاه
أنا الساكن بين ظلوعه سقم يخشاه
أنا المحلق بجانحين والشوق أضناه
أنا من حبس الدموع والحظ عداه
فوعدتني أملا برفقة وموعدا نرجاه.
بقلم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق