الاثنين، 16 نوفمبر 2015

رد اﻹعتبار *** بقلم نجيبة أرهوني لزعار


رد الإعتذار



جلست على حافة السرير تنظر إليه في تحدي وخاطبته، طيلة فترة زواجنا لم تسمح لي بالكلام، حان الوقت اﻵن كي تسمع لي دون أية معارضة أو خصام، تزوجتني و أنا صغيرة ،أحببتك ﻷنك أول رجل في حياتي،نفذت كل طلباتك دون اعتراض،ربيت أبناءك أحسن تربية،بعد كل هذا غرمت بأخرى في سن ابنتك،قلت في نفسي مجرد نزوة،قبلتها ضرة لي،هجرتني بسببها،عندما مرضت طردتك من بيتها فلم تجد غير حضني ليحميك ويخفف عنك ألمك، طأطأت رأسها بعدما أخرجت تنهيدة حارة ثم رفعت وجهها نحوه بشموخ وقالت له :لقد سامحتك،حينها سمعت صوت ابنتها يردد،الله يرحمه.


بقلم

نجيبة ارهوني لزعر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق