اليوم بعد ذلك العمر
اليوم بعد ذلك العمر لم يعد يعنيني أن أثبت شيئا لاحد
أريد فقط أن أعيش أحلامي السرية
متى بدأ جنوني بك؟
يحدث أن أبحث عن ذلك التاريخ وأتسأل
تري أفي ذلك اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة؟
أم في ذلك اليوم الذي أنفردت بك فيه لأول مرة؟
أم في ذلك اليوم الذي قرأتك فيه لأول مرة؟
ترى يوم ضحكت أم يوم بكيت
أعندما تحدثت أم عندما صمت
أعندما أصبحت ابنتي أم لحظة توهمت أنك أمي؟
أي امرأة فيك أوقعتني؟
بقلم
الشاعر ابراهيم يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق